هل سيتاهل المنتخب الجزائري لكرة القدم الى نهائيات
كاس افريقيا بأنغولا والعالم بجنوب افريقيا لسنة 2010 .
.
.

الجماهير المصرية تردد: عايزين ثلاثة.. مصر في المونديال والجزائر باي باي

image

تصوير مبعوث الشروق: بشير زمري

كانت الجماهير المصرية وفية لمنتخبها في مدينة أسوان في الجنوب المصري، حينما توافدت في ساعات مبكرة لمساندة زملاء أبوتريكة في آخر اختبار تحضيري للمنتخب بأسوان قبل مواجهة الجزائر.

  • وعلى الرغم من تواضع ملعب أسوان ومحدودية استيعاب مدرجاته التي لا تفوق 10 آلاف متفرج، إلا أن الإقبال الجماهيري على شراء التذاكر تجلى كثيرا في ساعة مبكرة من يوم الخميس، جسدته مشاهد الطوابير والتدافع على حواف الملعب وبمحاذاة المنافذ.

  •  

  • تذاكر زهيدة الثمن وجماهير أغلبها من عناصر الأمن

  • ولم تكن تذاكر المباراة بثمن يدفع الجماهير إلى الإحجام عن متابعة اللقاء والمقدرة بحوالي 3 جنيهات (حوالي 45 دينارا جزائريا)، لكن الذي وقفنا عليه هو أن الغالبية من عشاق المنتخب من سكان أسوان اشتكوا عدم مجانية الدخول.

  • ووقفت "الشروق" على مشاهد متنوعة عن الإقبال الجماهيري رسم صورة مسبقة عن المشهد العام الذي سيسبق مباراة الجزائر في 14 نوفمبر المقبل.

  • وتوافد عدد كبير من قوات الأمن بالزي المدني والعسكري في ساعات مبكرة على الملعب، وشاهدت بعثة الشروق الكم الهائل الذي تدفق على الملعب ما جعل نصفه من عناصر الأمن.

  •  

  • العنصر النسوي حاضر... وضغط لا يرهب

  • وكان للعنصر النسوي مكان بين الجماهير، على الرغم من أن منطقة أسوان تعتبر من المناطق المحافظة في مصر من أبناء الصعيد والنوبة، على الرغم من النداءات المتكررة التي يوجهها عدد من المسؤولين والإعلاميين بدعوة البنات إلى عدم حضور مباراة الجزائر، لحاجتهم إلى ترهيب المنتخب الجزائري بأصوات رجالية وليس بأصوات ناعمة.

  • ولا يبدو أن المنتخب المصري بإمكانه إرعاب المنتخب الجزائري بصيحاته، على الرغم من أن المشهد في أسوان يختلف تماما عن المشهد العام في القاهرة وحضور حوالي 80 ألف متفرج.

  •  

  • الجزائر على كل لسان في أسوان

  • ويبدو أن طيف الجزائر كان حاضرا بقوة في المواجهة الودية بين مصر وتنزانيا والتي رصدتها الشروق في ساعات مبكرة من يوم المباراة، حيث التف عدد من المناصرين مرددين شعارات تمجد منتخبهم.

  • وتردد كل الألسن في مصر كلمة "الجزائر" وربما لو أجري استطلاع للرأي، فإن كلمة "الجزائر" هي الأكثر تداولا بين 80 مليون مصري في الأيام الأخيرة.

  • ولا يترك أي مصري فرصة تجولنا في شوارع المدينة أو بالقرب من الملعب ليتوعّدنا بالانتقام منّا مما حدث في مباراة الذهاب وتحقيق فوز صريح يقود منتخب بلادهم إلى التأهل للمونديال.

  •  

  • إحباط وصدمات في حال الفشل في بلوغ المونديال

  • وتغلب العاطفة عند الجماهير المصرية كثيرا، إذ لا يجد أي منهم حرجا في التأكيد على أن المنتخب سيفوز بالأربعة والخمسة إذ لم يعد يفرق بين الواقع والتمنيات.

  • ويقول رئيس تحرير موقع "كورابيا"، المتخصص في كرة القدم، إن المصريين كلهم متفائلون بتحقيق التأهل، وأن عملية الشحن الإعلامي جعلت المصريين لا يقبلون بغير التأهل، مؤكدا بأن خسارة التأشيرة أمام الجزائر سيشكل صدمة كبيرة.

  • وقال وليد وهو يشاركنا تناول وجبة العشاء عقب مباراة تنزانيا، إن الشارع المصري لن يقبل بغير التأهل، وحري بقادة الرأي في بلده أن يهيّئوا منتخب بلادهم لتقبل الهزيمة مثلما الفوز وذلك لتفادي الإحباط على حد قوله.

  •  

  • عذرا يا جزائريين... حاولوا 2014

  • ورفع المنتخب المصري الكثير من الشعارات التي حسم من خلالها تأشيرة التأهل للمونديال مبكرا على حساب الجزائر في إطار الحرب النفسية التي تسبق المباراة.

  • وانتظر المصريون تسجيلهم للهدف الأول في شباك تنزانيا ليعلونها صراحة حربا "نظيفة" على الجزائريين من خلال ترديد شعارات تمجد منتخبهم وتحاول النيل من الخضر.

  • وبدأت "الأوركسترا" المصرية بترديد شعار: "بالطول بالعرض... عايزين ثلاثة"، ثم بدأت الشعارت تتوالى والتي لم نفهم منها سوى كلمة الجزائر.

  • ورفع الأنصار لافتات حملت شعارات مختلفة مثل "عفوا يا جزائريين حاولوا في 2014"، في إشارة إلى أن مصر ستتغلب على الخضر وتتأهل للمونديال المقبل.

  • بينما رفعت جماعة الالترا (الالتراس)، كما يقال في مصر، شعارات مكتوبة باللغة الإنجليزية "باي باي يا جزائر".

  • وإذا كان وجودنا كجزائريين طرح أكثر من تساؤل من طرف الجماهير، إلا أن الغريب كان من بعض الإعلاميين المصريين الذي لم يهضموا ذلك، بل هناك من وصفنا بالجواسيس، في وقت استغلوا فيه الفرصة ليتوعدوننا في مباراة 14 نوفمبر على سبيل الدعابة.

عن جريدة الشروق الجزائرية .

(3) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 08 نوفمبر, 2009 04:08 ص , من قبل samy1211
من مصر



أن نتنافس في بطولة رياضية فهذا أمر مقبول ، وأن يصل هذا التنافس الى بعض المهاترات أو بعض التعصب او المخاشنات حتى فلا باس فإن هذا يحدث احيانا بين ابناء البلد الواحد من المشجعين من اندية متنافسة ، ولكن أن يصل الأمر الى أن نرى علم بلادنا يحرق فهذا الذي لا ولن نقبل به أو نتساهل فيه .

فقد رأينا جميعا بالامس ذلك الفيديو الفاضح وسمعنا عن تلك الكارثة التي قام بها بعض الجزائريين باقامة احتفال احرقوا فيه قميصا يحمل اسم مصر وعلمها وصوروا لاعبي منتخبنا العظيم ومدربهم على انهم راقصات ونشروه على المواقع الاليكترونية ليصل الينا وليقتلوا معه أي ذرة حب أو تعاطف أو اخوة كانت من الممكن ان تجمعنها مع بلد المليون “…..” .

بعد أن شاهدت ذلك الفيديو القبيح اردت بالفعل أن اتوجه بالشكر لهؤلاء السفهاء الذين اقدموا على ذلك العمل الدنئ لأنهم ودون أن يشعروا اعلموني انا وملايين غيري كم نحن نعشق هذا الوطن وكم نذوب حبا في ترابه وأننا على استعداد للتضحية بارواحنا من أجل الحفاظ عليه وصيانة كرامته من كل حاقد مريض .

كان هناك رسالة واضحة يريد الجزائريون ارسالها عن طريق ذلك العمل المشين وهي رسالة استفزازية واضحة للمصريين حتى يخرجوا عن اعصابهم ويقوموا برد فعل خاطئ يستغلوه هم في الفوز بمباراة رياضية بما يمتلكونه من اساليب ملتوية معروفة لدى الجميع وأخذ ما ليس من حقهم كالعادة ، ولكن هؤلاء المعاقين ذهنيا قد اتخذوا عن غير قصد الطريق الخاطئ من أجل الوصول لمبتغاهم .

فنحن هنا على أرض الكنانة لم نحرق يوما علما لا عندما يكون حاملا للنجمة الزرقاء اي لا نحرق سوى علم اعدائنا الصهاينة الذي لم نعرف يوما غيرهم عدو ودون ذلك العلم اللعين لم يكن ليخطر ببالنا لحظة أن نقوم مثل ذلك الفعل مع اي أحد فما بالنا لو كان هذا الأحد هو من يشاركنا الدين والعروبة واللغة ايضا .

اذا فانتم اخترتم أن نكون اعدؤكم .. من أجل ماذا ؟ من أجل ماذا كل هذا الكره والحقد الدفين داخلكم نحونا وتنتظروا أي فرصة سانحة حتى لو كانت في الرياضية من أجل اخراجه بهذا الشكل المقيت ؟؟ هل ذنبنا أننا نفوقكم في كل شيئ ؟ هل ذنبنا أنكم لا تجيدون فعل أي شيئ بدوننا ؟ هل ذنبنا اننا الأعرق والاعظم والاكبر والاذكى والاكرم ؟ هل من أجل أن تشعروا ولو لمرة واحدة أنكم تفوقتم علينا في شيئ حتى لو كانت مبارا


اضيف في 08 نوفمبر, 2009 04:08 ص , من قبل samy1211
من مصر



أن نتنافس في بطولة رياضية فهذا أمر مقبول ، وأن يصل هذا التنافس الى بعض المهاترات أو بعض التعصب او المخاشنات حتى فلا باس فإن هذا يحدث احيانا بين ابناء البلد الواحد من المشجعين من اندية متنافسة ، ولكن أن يصل الأمر الى أن نرى علم بلادنا يحرق فهذا الذي لا ولن نقبل به أو نتساهل فيه .

فقد رأينا جميعا بالامس ذلك الفيديو الفاضح وسمعنا عن تلك الكارثة التي قام بها بعض الجزائريين باقامة احتفال احرقوا فيه قميصا يحمل اسم مصر وعلمها وصوروا لاعبي منتخبنا العظيم ومدربهم على انهم راقصات ونشروه على المواقع الاليكترونية ليصل الينا وليقتلوا معه أي ذرة حب أو تعاطف أو اخوة كانت من الممكن ان تجمعنها مع بلد المليون “…..” .

بعد أن شاهدت ذلك الفيديو القبيح اردت بالفعل أن اتوجه بالشكر لهؤلاء السفهاء الذين اقدموا على ذلك العمل الدنئ لأنهم ودون أن يشعروا اعلموني انا وملايين غيري كم نحن نعشق هذا الوطن وكم نذوب حبا في ترابه وأننا على استعداد للتضحية بارواحنا من أجل الحفاظ عليه وصيانة كرامته من كل حاقد مريض .

كان هناك رسالة واضحة يريد الجزائريون ارسالها عن طريق ذلك العمل المشين وهي رسالة استفزازية واضحة للمصريين حتى يخرجوا عن اعصابهم ويقوموا برد فعل خاطئ يستغلوه هم في الفوز بمباراة رياضية بما يمتلكونه من اساليب ملتوية معروفة لدى الجميع وأخذ ما ليس من حقهم كالعادة ، ولكن هؤلاء المعاقين ذهنيا قد اتخذوا عن غير قصد الطريق الخاطئ من أجل الوصول لمبتغاهم .

فنحن هنا على أرض الكنانة لم نحرق يوما علما لا عندما يكون حاملا للنجمة الزرقاء اي لا نحرق سوى علم اعدائنا الصهاينة الذي لم نعرف يوما غيرهم عدو ودون ذلك العلم اللعين لم يكن ليخطر ببالنا لحظة أن نقوم مثل ذلك الفعل مع اي أحد فما بالنا لو كان هذا الأحد هو من يشاركنا الدين والعروبة واللغة ايضا .

اذا فانتم اخترتم أن نكون اعدؤكم .. من أجل ماذا ؟ من أجل ماذا كل هذا الكره والحقد الدفين داخلكم نحونا وتنتظروا أي فرصة سانحة حتى لو كانت في الرياضية من أجل اخراجه بهذا الشكل المقيت ؟؟ هل ذنبنا أننا نفوقكم في كل شيئ ؟ هل ذنبنا أنكم لا تجيدون فعل أي شيئ بدوننا ؟ هل ذنبنا اننا الأعرق والاعظم والاكبر والاذكى والاكرم ؟ هل من أجل أن تشعروا ولو لمرة واحدة أنكم تفوقتم علينا في شيئ حتى لو كانت مبارا


اضيف في 08 نوفمبر, 2009 04:21 ص , من قبل samy1211
من مصر

jتكمله )) كرة قدم تخرجوا كل هذه العداوة والبغضاء على من تدعوا انهم اخوة لكم وتقوموا بحرق رايتهم

صدقوني لقد اخترتم الطريق الخاطئ عندما اخترتم معاداة المصريين ، فنحن شعب طيب وودود والكرم من شيمنا ولكن الويل كل الويل لمن يهين هذا الوطن .

فنحن بادرنا بالورود وانتم من اختار العداء .. اذا فلا تلومنٌ الا انفسكم …..

وهذا القميص الذي احرقتموه سوف تكتوون بناره في الرابع عشر من نوفمبر بإذن الله ، وهؤلاء الرجال الذين استهزأتم بهم سيجرعوكم كأسا لن تنسون مرارته يوما ً .

لتي صدرت في حق مصر والشعب المصري من مواطنيين جزائريين .. غير مكترث بوحدة أو وطنية أو دم أو دين حتى وإن كان من فعل ذلك قلة غير مسئولة عن تصرفاتها فإن ما حدث لطخ الجزائريين بالكامل وجعل العلاقة بين الشعبين على المحك .

وانا ادعوا لاعبوا المتخب المصري لمشاهدة هذا الفيديو الذي سيستفز مشاعرهم بالتأكيد كما استفز مشاعر ملايين المصريين ولكن بشرط أن يحولوا هذه الاستفزازات والضغوط الى طاقة ايجابية تخرج على ارض الميدان ان شاء الله .. وهذا هو دور الجهاز الفني في الوقت الحالي باستنفار الطاقات الهائلة والغضب الكامن داخل نفوس اللاعبين وتحويله الى ابداع وتفوق وفوز وفرحة باذن الله .

كنت اتمنى أن اقوم بترجمة هذه المقالة للفرنسية حتى يستطيع الأخوة الجزائريين "العرب" قراءتها (حيث أن اكثر من نصفهم لا يجيد اللغة العربية قراءة ونطقا) ليعلموا ان المصريين لن يسكتوا يوما عن أي اهانة توجه لهم أو لوطنهم أو رموزهم ، والعين بالعين والسن بالسن والبادئ دائما اظلم .

(سامى لبن ) samy_malaky@hotmail.com t 0020125228767




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.