رفض
رئيس الاتحاد المصري، سمير زاهر، الانضمام لحملة ''وردة لكل جزائري'' التي
اعتمدتها العديد من الصحف المصرية في الفترة الأخيرة لاستقبال المنتخب
الجزائري بالورود في مطار القاهرة وقت حضورهم لمواجهة مصر. وقال زاهر
''هذة المبادرة ستضعف من حماس الجماهير المصرية فى ملعب القاهرة يوم
مباراة الجزائر، وهذا ما أرفضه بشدة، لأننا نحتاج إلى 80 ألف مقاتل في
الملعب لتشجيع الفريق بحماس منقطع النظير''. ووجه زاهر رسالة للجماهير
المصرية قائلا ''اعملوا أي شيء تريدونه وروحوا عند فندق وفد الجزائر
واعملوا صخبا إلى غاية الصباح، مثلما فعلوا معنا في الجزائر، شجعوا بأي
طريقة تريدونها في الملعب، لكن دون تجاوز''. وأضاف ''أنا أرغب في حضور 80
ألف مقاتل في المدرجات يهزون الأرض هزا تحت أرجل لاعبي الجزائر، وأنا أرغب
في تشجيع جنوني لمنتخبنا من أول دقيقة فى المباراة لحد صفارة الحكم، لا
يوجد أي شيء اسمه مبادرة... نحن بحاجة إلى التأهل وبس''. من جانب آخر،
طالب زاهر رجال الإعلام بمساندة المنتخب المصري في هذه المهمة وتلبية رغبة
الطاقم الفني في فرض السرية التامة على استعدادات ''الفراعنة''. كما طلب
زاهر من الإعلاميين عدم الانتقام من الطاقم الفني لأن المرحلة المقبلة
مهمة وصعبة للوصول إلى أعلى درجات التركيز.وقال زاهر في تصريحات صحفية
''أقول بكل ثقة إن منتخب مصر قادر تماما على سحق المنتخب الجزائري وتكرار
الفوز عليه بخمسة أهداف''. في إشارة إلى الفوز الذي سجله ''الفراعنة''
بخمسة أهداف مقابل هدفين عام 2001 في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس
العالم 2002 تحت قيادة المدرب المخضرم محمود الجوهري. وتابع زاهر ''منتخب
مصر الذي فاز على منتخب إيطاليا في كأس ما بين القارات قبل ثلاثة أشهر
ونال إعجاب العالم بأدائه المميز أمام البرازيل في نفس البطولة، قادر على
أن يهزم منتخب الجزائر بعدد وافر من الأهداف''. المصدر :الجزائر: هـ. ش عن جريدة الخبر الجزائرية
يحرّض أنصار ''الفراعنة'' ضد ''الخضر'' ويصرح
'نرفض مبادرة ''الورود'' وقادرون على سحق الجزائر بخماسية''

![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
أضف تعليقا
من مصر

أن نتنافس في بطولة رياضية فهذا أمر مقبول ، وأن يصل هذا التنافس الى بعض المهاترات أو بعض التعصب او المخاشنات حتى فلا باس فإن هذا يحدث احيانا بين ابناء البلد الواحد من المشجعين من اندية متنافسة ، ولكن أن يصل الأمر الى أن نرى علم بلادنا يحرق فهذا الذي لا ولن نقبل به أو نتساهل فيه .
فقد رأينا جميعا بالامس ذلك الفيديو الفاضح وسمعنا عن تلك الكارثة التي قام بها بعض الجزائريين باقامة احتفال احرقوا فيه قميصا يحمل اسم مصر وعلمها وصوروا لاعبي منتخبنا العظيم ومدربهم على انهم راقصات ونشروه على المواقع الاليكترونية ليصل الينا وليقتلوا معه أي ذرة حب أو تعاطف أو اخوة كانت من الممكن ان تجمعنها مع بلد المليون “…..” .
بعد أن شاهدت ذلك الفيديو القبيح اردت بالفعل أن اتوجه بالشكر لهؤلاء السفهاء الذين اقدموا على ذلك العمل الدنئ لأنهم ودون أن يشعروا اعلموني انا وملايين غيري كم نحن نعشق هذا الوطن وكم نذوب حبا في ترابه وأننا على استعداد للتضحية بارواحنا من أجل الحفاظ عليه وصيانة كرامته من كل حاقد مريض .
كان هناك رسالة واضحة يريد الجزائريون ارسالها عن طريق ذلك العمل المشين وهي رسالة استفزازية واضحة للمصريين حتى يخرجوا عن اعصابهم ويقوموا برد فعل خاطئ يستغلوه هم في الفوز بمباراة رياضية بما يمتلكونه من اساليب ملتوية معروفة لدى الجميع وأخذ ما ليس من حقهم كالعادة ، ولكن هؤلاء المعاقين ذهنيا قد اتخذوا عن غير قصد الطريق الخاطئ من أجل الوصول لمبتغاهم .
فنحن هنا على أرض الكنانة لم نحرق يوما علما لا عندما يكون حاملا للنجمة الزرقاء اي لا نحرق سوى علم اعدائنا الصهاينة الذي لم نعرف يوما غيرهم عدو ودون ذلك العلم اللعين لم يكن ليخطر ببالنا لحظة أن نقوم مثل ذلك الفعل مع اي أحد فما بالنا لو كان هذا الأحد هو من يشاركنا الدين والعروبة واللغة ايضا .
اذا فانتم اخترتم أن نكون اعدؤكم .. من أجل ماذا ؟ من أجل ماذا كل هذا الكره والحقد الدفين داخلكم نحونا وتنتظروا أي فرصة سانحة حتى لو كانت في الرياضية من أجل اخراجه بهذا الشكل المقيت ؟؟ هل ذنبنا أننا نفوقكم في كل شيئ ؟ هل ذنبنا أنكم لا تجيدون فعل أي شيئ بدوننا ؟ هل ذنبنا اننا الأعرق والاعظم والاكبر والاذكى والاكرم ؟ هل من أجل أن تشعروا ولو لمرة واحدة أنكم تفوقتم علينا في شيئ حتى لو كانت مبارا
من مصر

jتكمله )) كرة قدم تخرجوا كل هذه العداوة والبغضاء على من تدعوا انهم اخوة لكم وتقوموا بحرق رايتهم
صدقوني لقد اخترتم الطريق الخاطئ عندما اخترتم معاداة المصريين ، فنحن شعب طيب وودود والكرم من شيمنا ولكن الويل كل الويل لمن يهين هذا الوطن .
فنحن بادرنا بالورود وانتم من اختار العداء .. اذا فلا تلومنٌ الا انفسكم …..
وهذا القميص الذي احرقتموه سوف تكتوون بناره في الرابع عشر من نوفمبر بإذن الله ، وهؤلاء الرجال الذين استهزأتم بهم سيجرعوكم كأسا لن تنسون مرارته يوما ً .
لتي صدرت في حق مصر والشعب المصري من مواطنيين جزائريين .. غير مكترث بوحدة أو وطنية أو دم أو دين حتى وإن كان من فعل ذلك قلة غير مسئولة عن تصرفاتها فإن ما حدث لطخ الجزائريين بالكامل وجعل العلاقة بين الشعبين على المحك .
وانا ادعوا لاعبوا المتخب المصري لمشاهدة هذا الفيديو الذي سيستفز مشاعرهم بالتأكيد كما استفز مشاعر ملايين المصريين ولكن بشرط أن يحولوا هذه الاستفزازات والضغوط الى طاقة ايجابية تخرج على ارض الميدان ان شاء الله .. وهذا هو دور الجهاز الفني في الوقت الحالي باستنفار الطاقات الهائلة والغضب الكامن داخل نفوس اللاعبين وتحويله الى ابداع وتفوق وفوز وفرحة باذن الله .
كنت اتمنى أن اقوم بترجمة هذه المقالة للفرنسية حتى يستطيع الأخوة الجزائريين "العرب" قراءتها (حيث أن اكثر من نصفهم لا يجيد اللغة العربية قراءة ونطقا) ليعلموا ان المصريين لن يسكتوا يوما عن أي اهانة توجه لهم أو لوطنهم أو رموزهم ، والعين بالعين والسن بالسن والبادئ دائما اظلم .
(سامى لبن ) samy_malaky@hotmail.com t 0020125228767
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









نحن قادمون.....................اخي الكريم شكرا لك على مجهوداتك اتمنى لك مزيد من التقدم و ان شاء الله جنوب افريقيا .............تحياتي..